ابحث من هنا

بحث مخصص
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أطفال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أطفال. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، أكتوبر ١٣

foofds زمر الأطعمة والعادات الغذائية


المفاهيم الأساسية
يحتاج جسم الإنسان إلى الغذاء باستمرار كما تحتاج السيارة إلى وقود، وإذا كان وقود السيارة يستخدم في تحريكها فحسب، فإن قسماً من الغذاء يستخدم وقوداً في الجسم ويستخدم قسمه الآخر في بناء الجسم والادخار والنمو. ولكي يفي الغذاء باحتياجات الجسم كافة يجب أن يحتوي على زمر الأطعمة كافة، نوعاً وكماً.‏


زمر الأطعمة‏
زمرة الأطعمة الغنية بالسكريات: تعرف بأغذية الطاقة كالخبز والبرغل والرز والبطاطا والمعكرونة.
زمرة الأطعمة الغنية بالمواد الدسمة: تدخل في بناء أغشية الخلايا والهرمونات والإمداد بالطاقة ولها في الطبيعة مصدران مصدر حيواني كالشحوم والدهون والزبدة ومصدر نباتي كالزيتون والسمسم والزيوت ويجب أن يتوافر ‏المصدران في الغذاء اليومي.
زمرة الأطعمة الغنية بالبروتينات: البروتينات من أهم المواد العضوية التي تدخل في بناء الجسم وفي تركيب الهرمونات والعصارات الهضمية مثل اللحوم بأنواعها والحليب والبيض والبقوليات. ويحتاج الجسم يومياً‏ (جسم الإنسان البالغ) إلى ثلاثين غرام من البروتينات الحيوانية وأربعين غراما من البروتينات النباتية.


الماء والأملاح المعدنية:

يعد الماء من أهم ما يتناوله الإنسان وهو يحتاج يومياً من الماء إلى 2 - 1.5 ليترين يستمدها ‏مباشرة عن طريق الشرب أو الأغذية والماء يؤلف 60% من جسم الكائن الحي فهو يحافظ على كتلة الدم وحجمه ويقوم ‏بنقل الأغذية والفضلات والحاثات ويحافظ على حرارة الجسم ويؤلف وسطاً لجميع عمليات الاستقلاب كما أنه يدخل في ‏تركيب العصارات الهاضمة وغيرها؛ والأملاح المعدنية موجودة بنسبة صغيرة في الجسم نحو 5% من تركيب الجسم ‏وتدخل في بناء العظام والأسنان وأهمها أملاح فوسفات الكالسيوم وأملاح الحديد وأملاح الفوسفور والصوديوم واليود والكلور والبوتاسيوم.‏


الفيتامينـــات:

وهي مركبات غير غنية بالطاقة ولكنها ضرورية جداً للإنسان ونذكر من هذه الفيتامينات ( أ-ب-ج-د ) ‏ويحتاج الجسم لها بكميات قليلة وهي متوافرة بكثرة في الخضراوات الطازجة والفواكه والألبان واللحوم والبيض والزيوت ‏وإن نقص أي فيتامين منها يسبب الإصابة بأمراض عدة منها:‏


نقص الفيتامينات
الأمراض الناجمة عن نقص الفيتامينات
‏نقص فيتامين / د/‏‏
الكساح
‏نقص فيتامين/ ب/
الهزال
‏نقص فيتامين / ج /‏‏
أمراض اللثة ‏
‏نقص فيتامين/ أ /‏
نقص البصر والعشا الليلي


العادات الغذائية
قد يعجز الإنسان عن تناول الغذاء المتوازن رغم توافر الغذاء وتنوعه؛ وذلك بسبب عادات غذائية ابتدعها أو ألفها.‏
من العادات الغذائية الجيدة:‏
تناسب الغذاء من الناحية الكمية والكيفية مع حاجة الجسم حسب العمر والجنس وطبيعة العمل.‏ ‏
الطهو الجيد للغذاء.‏ ‏
تنوع الغذاء.
الامتناع عن تناول الأغذية بين الوجبات الرئيسية.‏
الإقلال من التوابل والمخللات.‏
تناول الخضراوات وبكثرة ولاسيما في مواسمها وبعد تنظيفها بشكل جيد.‏
تناول ثلاث وجبات رئيسة.‏
حفظ الأطعمة الباقية في أماكن مأمونة لعدم وصول الحشرات إليها.
الإقلال من الوجبات الجاهزة والمعلبة.
مضغ الأطعمة بشكل جيد لتسهل عملية هضمها.
الاعتماد على الأغذية المحلية المتوافرة للحصول على البروتينات وخاصة البقوليات.

العادات الغذائية السيئة:‏
كثيراً ما نستند في ممارستنا للغذاء إلى عادات وأعراف خاطئة حول تقييم نوع الغذاء وأهميته وإهمال أغذية الأطفال ‏والحوامل وخاصة في أثناء المرض حيث يكون الطفل بأمس الحاجة إلى الغذاء لتعويضه عن السوائل والأملاح المعدنية التي ‏يفقدها في أثناء الإسهالات بالإضافة إلى عدم استثمار الأغذية الناضجة في مواسمها لأنها تكون أكثر فائدة وأرخص سعراً.‏
إهمال إحدى الوجبات وبخاصة وجبة الإفطار.‏
تناول الأغذية ذات المصدر الحيواني دون طهوٍ أو بطهوٍ ناقص.
الإكثار من شرب الماء أثناء تناول الطعام.
الاعتماد على صنف واحد من الغذاء.
استخدام أدوات الطعام المصنوعة من البلاستيك.
عدم تناول الأغذية الضرورية كاللحوم والبيض والحليب وبخاصة عند الأطفال.
الإكثار من تناول الوجبات الجاهزة والسريعة.
الإكثار من شرب المياه الغازية.‏


يتوافر البروتين بنسب مختلفة في المواد الغذائية مثلاً :‏ ‏ ‏‏
‏100غ من الحليب تحتوي على 3 غرامات من البروتين .‏
100غ من اللحم تحتوي على 17 غراماً من البروتين.
‏100غ من لحم السمك الطازج تحتوي على 15 غراماً من البروتين النقي.
بيضة دجاج واحدة تحتوي على 7 غرامات من البروتين.‏


بعد الانتهاء من الشرح السابق يكون الطفل قادراً على أن :‏
‏يعرف فائدة الطعام للحياة والنمو والصحة.‏
يحدد زمر الأطعمة الرئيسة.‏
يصنف بعض الأغذية حسب غناها بزمر الأطعمة.
يختار وجبات يومية متوازنة.
يختار أطعمة تحقق توازناً غذائياً في وجباته اليومية.
يذكر بعض الأمراض الناجمة عن سوء التغذية.
يحدّد الأغذية المساعدة على النمو والأغذية المساعدة على توليد الطاقة والأغذية المساعدة على الحماية ووقاية ‏الجسم من الأمراض.
يذكر فائدة كل زمرة من زمر الأغذية للجسم.‏
يحضر بعض الأطعمة البسيطة.
يحدّد مقدار الطعام الواجب تناوله يومياً.‏
يتجنب العادات الغذائية السيئة.
يقدر قيمة الغذاء للحفاظ على الصحة.‏
يذكر بعض مصادر الأغذية.‏
يبيّن العلاقة بين الطعام والصحة.‏‏

الجمعة، أكتوبر ١٠

sport fore kids أهمية الرياضة والعب والنوم للطفل

المفاهيم الأساسية
عند كل طفل قدرات كامنة لينمو ويتقدم في النمو ويتم ذلك بالشكل الأمثل في الظروف الملائمة.‏ ‏
على سبيل المثال: لكي ينمو النبات ويزهر يحتاج إلى تربة خصبة ورطوبة كافية ووفرة من ضوء الشمس ومن دون هذه الظروف يعاق النمو الطبيعي وتعجز الملكات عن التجلي.‏‏‏‏‏
وللنمو والتقدم فيه ثلاثة مجالات هي:‏
المجال البدني.‏‏‏ ‏‏
المجال العقلي.‏
المجال العاطفي والاجتماعي والنفسي.‏
كي ينمو الجسم بشكل صحيح بدنياً يحتاج إلى:‏
الغذاء الجيد الكافي.‏‏
الرياضة واللعب والنوم.‏
الهواء النقي وأشعة الشمس.‏
التلقيح والتمنيع (التحصين).‏‏‏‏‏‏‏
فالعمل واللعب يساعدان على النمو والتطور في المجالات الآتية:‏
المجال البدني.‏
المجال العقلي والفكري.‏‏‏‏‏‏‏‏
المجال العاطفي والاجتماعي والنفسي.‏‏‏‏‏

الرياضة
هي طريقة عملية لتطوير العقل والجسم وهي نوعان :‏
1- الرياضة الذهنية:‏
وهي طريقة عملية لتطوير العقل، وتساعد على العمل بشكل جيد، والناس في جميع الأعمار يحتاجون إلى القيام بالتمارين الذهنية كل يوم، فهذه الأنواع من التمارين تساعد الشخص على أن يكون يقظاً، كما يمكنها أن تساعد على حل المشاكل ‏بسهولة أكبر، وفيما يلي بعض المقترحات لأداء الرياضة الذهنية:‏
القراءة مدة ثلاثين دقيقة كل يوم.‏‏‏
تعلم ثلاث كلمات جديدة كل يوم.‏
اختيار موضوع مثير للاهتمام وإغناؤه بالمزيد من المعلومات من مصادر مختلفة.‏‏
القيام بحل الألغاز الصعبة.‏
الاشتراك مع الآخرين في مباريات تقتضي أعمالاً فكرية.‏
تعلّم لعبة الشطرنج وممارستها في أوقات الفراغ.

‏2- الرياضة البدنية :‏‏
‏ الرياضة البدنية طريقة عملية لتطوير الجسم والمحافظة على لياقته. ‏
‏ وللرياضة البدنية فوائد كثيرة منها:‏ ‏
تجعل العضلات متينة وقوية ومرنة.‏‏‏‏
تساعد على التحكم في الوزن.‏
تساعد على النوم الهنيء.‏‏‏
تساعد الفرد على ألا يتعب بسهولة.‏‏
تحسّن جريان الدم والدورة الدموية.‏‏
تساعد على ظهور علامات الصحة على الفرد، وتصقل البدن وتكسبه اللياقة والجمال.‏

النوم


إن النوم حالة راحة فعندما ينام الشخص تسترخي عضلاته، ولا يضطر القلب إلى بذل الجهد في العمل، فيقل عدد ضرباته ‏في الدقيقة، كما يبطئ التنفس في أثناء النوم، فيقل عدد الأنفاس في الدقيقة، وهذا ما يتيح للرئتين الفرصة للراحة.‏
ويحتاج معظم الأطفال إلى النوم من10 ساعات إلى 12ساعة كل يوم، وتتوقف الحاجة إلى النوم على أمرين: أولهما ‏صغار الأطفال يكونون بالغي النشاط عادة، والثاني أنهم ينمون بمعدل سريع حيث يحتاج الجسم في هذه الحالة لفترات راحة أطول.‏
ويمكن معرفة ما إذا كان شخص ما ينال قسطاً من النوم، إذا شعر في غضون ساعة من استيقاظه بالانتعاش واليقظة ‏وكان قادراً على التفكير بذهن صاف، وهذا يعني أنه نال ما يكفي من النوم.‏

اللعب

عندما يلعب الأطفال يتعلمون استخدام أجسامهم وعقولهم، ويتعلمون المشاركة والتعاون، كما يتعلمون تنمية خيالهم ‏ولغتهم، ويحتاج الأطفال إلى أماكن ملائمة للعب، وخاصة في المدن المزدحمة لتوفر لهم المتعة، والأمان والفائدة.‏
وبإمكان المعلمين وكبار الأطفال أن يقدموا المساعدة بأشكال مختلفة للأطفال الصغار مثل:‏
تقديم أفكار بشأن كيفية تنظيم أماكن اللعب واختيار الألعاب المناسبة لأعمارهم.‏‏‏‏
تأمين المواد والأدوات المأمونة اللازمة للعب.‏
إيجاد أماكن لوضع أدوات اللعب.‏‏‏
الإشراف على صغار الأطفال واللعب معهم ومساعدتهم.‏‏
تهيئة مكان اللعب
لكي يمارس الأطفال اللعب يجب أن يكون هناك مكان آمن وبعيد عن المخاطر وخصوصاً في المدن المزدحمة.‏
مكان اللعب :‏
للطفل طاقات كامنة وهو بحاجة كبيرة للعب لكي ينمو ويعرف الأشياء في محيطه ولهذا يجب إيجاد المكان المناسب الآمن ‏بعيداً عن المخاطر، كما يجب أن تهيّأ له الألعاب والأدوات المأمونة، للحفاظ على سلامته من المخاطر، وبما يناسب عمره.

صنع المعدات وتوفير أماكن لحفظ المواد
يجب جمع المواد أيا كان مكان اللعب، ويمكن استخدام كل شيء متاح كالخشب والأسلاك، وإطارات السيارات المطاطية القديمة.
وقد يساعد الآباء أو أفراد المجتمع المهتمون بالمشروع في تقديم المواد اللازمة كالمسامير، والإسمنت، والكرات وكثيراً ما يكون لدى المتاجر والمصانع الصغيرة مواد يمكن التبرع بها، مثل الصناديق القديمة.‏
ويمكن استخدام التربة نفسها لصنع المنحدرات والأنفاق والمزالق.‏
ويمكن حفظ المعدات في مستودع صغير أو حتى في صندوق ذي قفل.‏
الإشراف على صغار الأطفال واللعب معهم ومساعدتهم‏‏
بإمكان الأطفال الكبار مساعدة الصغار في الأنشطة المتنوعة إذ يمكنهم مثلاً تنظيم بعض مباريات الصغار ومراقبتهم ‏والعناية بمكان اللعب وتوزيع المعدات، وجمعها، وتنظيم عملية إصلاح المعدات، وتعليم صغار الأطفال أن يلاحظوا جوانب ‏الضعف، ويبلغوا عنها، وكذلك إجراء الإسعاف الأولي، وطلب المساعدة عند وقوع حوادث.‏
ويمكن للمدرسة و (المجموعات الشبابية) مساعدة كبار الأطفال بتعليمهم مهارات نافعة، كالتحكيم في المباريات وتقديم الإسعاف الأولي، وصنع المعدات، ويمكن لهؤلاء الأطفال الكبار أن يتعلموا أيضاً اكتشاف أنواع الألعاب التي يستمتع بها ‏صغار الأطفال، التي من شأنها الإسهام في تقدّم نموهم.

بعد الانتهاء من المشروع يكون التلميذ قادراً على أن:‏
يعرّف أهمية الرياضة (البدنية – والعقلية والفكرية) لنمو الجسم.‏‏‏‏‏‏ ‏‏
يختار الألعاب والأدوات التي تناسب عمره ووقت اللعب ومكان اللعب.‏‏
يذكر أهمية النوم وتنظيم أوقاته (النوم الباكر) للمحافظة على صحة نموه (البدني والعقلي) بشكل سليم وصحيح.‏
يلعب مع الآخرين ويكتسب روح التعاون والتسامح.‏

الجمعة، سبتمبر ١٩

قصة الحرية

الحُريّة

قصّة للأطفال بقلم :زهير دعيم
كانت الفكرة فكرته، فقد أصرَّ فريد ابن التاسعة على أن يشتريَ له أبوه قفصًا ذهبيًا وفيه طائرا كَنار ، انّه يحبّ الكناري بلونه الأصفر المائل إلى الحُمرة وصوته العذب الرخيم ، فقد شاهده عند صديقه منير . كان ذلك منذ سنة ، ولكن فريدًا تغيّر في هذه الأيام كثيرًا ، فقد علّمته معلمة الصّفّ والتي يحبّها كثيرًا ، علّمته أنّ الطيور والعصافير خُلقت لتعيش حُرّة تنعم بالفضاء والحريّة والربيع الذي ملأ الأرجاء ، لا أن تُحبس في أقفاص. لقد فكّر فريد وفكّر ...كيف يمكن أن يحرّر هذين الطائرين الجميلين من الأسر ، صحيح أن والده دفع ثمنهما مبلغًا من المال ، ولكنّ الحريّة أغلى ثمنًا !!. احتار فريد هل يخبر امّه أم أباه بالأمر ، أم يتصرّف بنفسه ، وحكّ رأسه وضحك... وفي اليوم التالي عندما جاءت الأم لتطعم الكناريين ، تعجّبت حين لم ترَ الا كنارياً واحدًا. أين الثّاني تساءلت ، وتساءل الأب ، وتساءل حتّى فريد ، فباب القفص مقفَلٌ ولا أثر للريش بجانبه. وظلّ اللغز لغزًا ، رغم أن الوالدين نظرا إلى ولدهما نظرة فيها شيء من الشّكّ . مرّت الأيام والكناري يعيش الوحدة والحزن ، فأقترح الأب أن يشتري كنارياً آخر ، ولكنّ فريد حاول ان يمنع هذه الخطوة ، فاتفق الجميع على التأجيل. اخذ فريد في عصر احد أيام الربيع المتأخرة القفص الذهبيّ والكناري في داخله، أخذه إلى الحديقة وعلّقه بغصن شجرة التوت ، وما هي إلا لحظات حتى هبط الكناري الثاني على القفص ، وأخذ يزقزق ويشارك شريكه الغناء. نادى فريد والديه ، ونظر إليهما طويلا ، وكأنه يرجوهما شيئًا . ولم يخب ظنّه ورجاه ، فها هو الأب يقوم إلى باب القفص الذهبيّ فيفتحه ، لينطلق الكناري الأسير إلى الخارج مسرعًا ومزقزقًا وكأنه يقول : شكرًا ... شكرًا . وطار الكناريان بعيداً ، وطار معهما فريد إلى غرفته ليعود حاملاً من مُحصّلته مبلغاً من المال ، وعرضه على أبيه لقاء حريّة العصفورين ، ومعتذرا بأنه هو هو الذي حرّر الكناري الأول ، في خطوة لتحرير الثاني . ضحك الوالدان كثيراً ، ورفضا قبول المبلغ ، بل مدحاه على أخلاقه ومبادئه. ظلّ القفص الذهبيّ مُعلَّقًا بشجرة التوت ، مفتوح الباب ، عامرًا بالطعام ، يبيت فيه الكناريان ليلاً ، ليطيرا صباحًا على أجنحة الحُريّة ، ليس قبل أن يُغرّدا أغنية الصّباح الجميلة على نافذة غرفة فريد.

الأحد، فبراير ٢٤

الكذب عند الاطفال

إذا تعمد الطفل تجنب قول الحقيقة أو حرف الكلام أو ابتدع ما لم يحدث مع المبالغة في نقل ما حدث او اختلق وقائع لم تقع، قيل انه يتصف بسلوك الكذب، وهو سلوك مكتسب من البيئة التي يعيش فيها الطفل.
الكذب وقطبه الآخر (الصدق) سلوكان مكتسبان ولا يورثان شأنهما في ذلك شأن الأمانة، والكذب سلوك اجتماعي غير سوي يؤدي (إن لم يكن ينتج) الى عديد من المشكلات الاجتماعية كعدم احترام الصديق، والخيانةوالتخلص من العقاب.
ويرتبط الكذب بالسرقة والغش، فخلف كل منهما تكمن الأمانة، نظرا لان الكذب عدم أمانة في القول، والسرقة عدم أمانة في حقوق المجتمع وأفراده والغش تزييف للواقع من قول او فعل.
وأطفال ما قبل المدرسة أصحاب عمر الثلاث الى قبل الست سنوات من المغالاة ان نصف سلوكهم بالكذب رغم أنهم يبتدعون ويحرفون الكلام ويطلقون العنان لخيالهم في أمور ليس لها أساس من الصحة، وقد يخلطون بين الواقع والخيال، وربما لا يتميزون بينهما مع العمر الأصغر (بداية هذه الفترة) وأطفال هذه الفئة العمرية يلجأون الى الكذب للخداع وعن قصد للمراوغة.
والكذب في السنوات الأولى للطفل ضرورة، بل حاجة ولكن يجب التحفظ على ذلك الرأي إذا كان سلوكاُ مبالغا فيه وإذا كان الكذب هو اخبار الآخرين بما يعرف انه مخالف للحقيقة او هو التزييف المتعمد بقصد الغش او الخداع فمن الصعب ان نجد ذلك لدى الأطفال ما قبل الخامسة نظرا لعدم تمييزهم الحقيقة عن الزيف ان لم يكن لنقص فهمهم ومدركاتهم.
أشكال الكذب
1 ـ الكذب الخيالي يوجد عند بعض الأطفال سعة في الخيال تدفعهم الى ابتداع مواقف وقصص لا ينسجها أي منهم في أساس من الواقع، انها أمور يلفقها الطفل حتى يجد نفسه بين الآخرين ولا يتجاهله من حوله تجاهلا مطلقا، ولا يميز ذلك احد الجنسين على الآخر، ولكن كلاً منهما يمكن ان ينغمر في سلسلة من التلفيقات حينما تضيق بأي منهما الحيلة او عندما لا يستطيع ان يشارك مع جماعته إلا بقدر ضئيل او بلا قدر، بينما توجد الرغبة في تحقيق المكانة واستحقاق الذكر والتنويه، وهذا ينقل أولئك الأطفال عبر الخيال وعلى أجنحة من صور تحفها الخيبة والملل الى صورة يحيطها الشعور بالنجاح وتحقيق الذات على أوهام ورغبات واعمال ليسب في الواقع.
2 ـ كذب الالتباس يلجأ الطفل الى الكذب أحيانا عن غير قصد، وذلك حينما تلتبس عليه الحقيقة ولا تساعده ذاكرته على سرد التفاصيل، فيحذف بعضها ويضيف البعض بما يتناسب وإمكاناته العقلية، وبطبيعة الحال كل ذلك ما يميزه من خيال وأحلام وأمان أو معاناة.
وهذا النوع من الكذب يزول من تلقاء نفسه، حينما تصل الإمكانات العقلية للطفل الى مستوى يمكنه من إدراك التفاصيل وتذكر العناصروتسلسل الاحداث، ويمكن القول بان هذا الكذب من النوع البريء ولا ينطوي على أي انحراف في السلوك.
3 ـ الكذب الادعائي وكذب التفاخربعض الأطفال الذين لا يشعرون بالنقص يلجأون الى التعويض بتفخيم الذات امام الآخرين، وذلك بالمبالغة في مواضعهم الحقيقية فيما يملكون او ينتمون او يعانون بهدف تعزيز المكانة ورفعها وسط الاقران، أو بهدف الرغبة في السيطرة، فلقد يدعي الطفل الغني لأسرته والمنصب الكبير لوالده.وادعاء الطفل المرض لعدم الذهاب الى روضته الى مدرسته، أو ان لديه الما شديدا في المعدة او الرأس ينطوي على كل ذلك تحت الكذب الادعائي، ويكون هدفه هو الحصول على قسط اكبر من الرعاية والاهتمام والعطف.
وعموما يلجأ الطفل الى هذا النوع من الكذب لتغطية الشعور بالنقص او الضعف من خلال المفاخرة او الزهو او المعاناة.
4 ـ الكذب الدفاعي (الانتفاعي)وهو أكثر أنواع وأشكال الكذب شيوعا بين الأطفال، ويهدف هؤلاء الأطفال إلى منع عقوبة سوف تقع عليهم، مثل اتهام طفل لشقيقه الأصغر بكسر الزجاج او المزهرية، وقد يلجأ إليه الطفل للتخلص من موقف حرج فينسب الأحداث لغيره.
5 ـ الكذب بالتقليد (المحاكاة).يلجأ بعض الأطفال إلى هذا النوع مقلدا المحيطين به من الذين يتخذون هذا السلوك في بعض تعاملاتهم، فمثلاً يقلد الطفل أسلوب المبالغة الذي يبدو من الوالدين او احدهما وهو سبب من الأسباب الشائعة للكذب.
6 ـ كذب اللذة ويمارسه الطفل أحيانا يرى انه يستطيع خلط الأمور على الشخص الكبير ويوقعه في بعض المواقف او يقاوم سلطته الصارمة، وهذا النوع من الكذب يمارس بطريقة شعورية؟
7 ـ الكذب الكيدي قد يلجأ الطفل الى الكذب حتى يضايق من حوله، لإحساسه انه مظلوم او لشعوره الغيرة الذي يسيطر عليه نتيجة حصول الآخرين على امتيازات.
8 ـ كذب عدواني سلبي وفيه ينتحل الطفل أعذارا غير حقيقية او مبالغاً فيها ليظل سلبياً عندما يطلب منه عمل شيء او تحقيق هدف.
9 ـ كذب جذب الانتباه حينما يفقد الطفل اهتمام من حوله رغم سلوكياته الصادقة او السوية، فقد يلجأ الى السلوك غير الصادق حتى ينال الاهتمام والانتباه.
10 ـ الكذب المرضي وفيه يلجأ الطفل الى الكذب بطريقة لا شعورية، وفي نطاق خارج عن إرادته، وقد يلح هذا النوع من الكذب على الأطفال في مرحلة الطفولة المتأخرة، ويظل كذلك حتى المراهقة بل والرشد، أو يلجا الطفل الى الكذب المتعمد المتقن الذي يرتبط باضطراب السلوك المتضمن مشكلات أخرى مثل السرقة او الهروب من المدرسة.
وإذا كان من الممكن تصنيف الكذب الى تلك الأشكال أو الأنواع فمن الممكن ان يتفاعل نوعان من الكذب او أكثر فينتج شكل مركب للكذب. وعلى أية حال فان تعديل سلوك الكذب إذا كان في نطاق شعوري او إرادي أسهل بكثير من علاج هذا السلوك إذا كان في صورته المرضية.
الأسباب يكمن خلف الكذب عدد من العوامل منها:
1 ـ أسريةالقدوة الحسنة هنا لها أهميتها، والقدوة غير الحسنة تلقي بالطفل الى هذا السلوك المنحرف، فمشاهدة الصغير للكبار عند ممارستهم أسلوب الكذب في تعاملاتهم اليومية يعد من المصادر الفعالة في ممارسة ودعم هذا السلوك لديه، فعندما يجد الطفل احد الوالدين او الأخوة الكبار مثلا يقول لمن يقرع الباب او يتصل بالتليفون انه غير موجود او مشغول الآن في حين ان هذا ادعاء او يرى الكبير يتغيب عن العمل لقضاء بعض الأمور ويدعي لرئيسه في العمل انه كان مريضاً، كل ذلك يجعل الطفل يتخذ من مثل هذه التصرفات سلوكيات لمعالجة بعض مواقفه.وقد يؤدي انفصال الوالدين الى أن يعيش الطفل في جو اسري جديد او مع والد او أم جديدة لها أساليبها في التعامل، ويتخذ الطفل من كذبه وسيلة لمعالجة بعض الأمور او قسوة معاملة احد الوالدين او كليهما في معاملة الأبناء حينما يصدر عنهم أخطاء او التفرقة في معاملة الأبناء فقد يندفع الطفل الواقع عليه العقاب الى الكذب افتراء على أخيه انتقاماً منه نظرا لشعوره بتمييز احد الوالدين او كليهما لهذا الأخ.
2 ـ الهرب من العقوبة عندما تكون العقوبة المترتبة على الفعل الحقيقي مهددة لكيان الطفل ومهددة بفقد السند العاطفي، ومن ثم الأمن، يكون الملاذ هو الكذب، مثلما نرى امام الممارسات التسلطية في بعض المدارس ورياض الأطفال أو أساليب المعاملة الوالدية السلبية.
3 ـ عامل الشعور بالنقص يهدف التعويض وسط الأقران وخاصة الغرباء .
4 ـ التعزيزوينقسم إلى تعزيز مقصود من الكبار مثلما يرتضى احد الوالدين او كلاهما تبريرات الطفل لبعض المواقف والأخطاء وهم يعلمون أنها كذب او يدفعونه لقول الكذب امام المدرس او المدرسة حتى لا يقع عليه عقاب.
وهنا تعزيز غير مقصود مثل تصديق الأب أو المدرس قول الطفل مع عدم تحري الحقيقة حتى يمكن قبول العذر.أساليب التغلب على مشكلة الكذب:عند دراسة حالة الطفل يمارس سلوك الكذب يجب ان نضع في الاعتبار السؤال التالي:هل يكذب الطفل دون خوف من عقاب او تجنب لإيذاء بدني؟كما يجب مراعاة ما يلي:
1 ـ العقاب وسيلة مضللة لتعديل سلوك الكذبدعم فكرة ان الاعتراف بالخطأ ليس من العيوب وان الصدق في قول الأحداث كما وقعت يؤدي الى تجاوز العقاب
2 ـ توافر القدوة الحسنة في ممارسة السلوكيات الصادقة.
3 ـ توفير قصص للأطفال عن نتائج الكذب وما يقع على الكذاب من عقاب في الدنيا والأخرى.
4 ـ عدم انزعاج الوالدين وكذلك الطفل في مرحلة ما قبل المدرسة ويفضل ان يوضح الوالدان للطفل الفرق بين الخيال والحقيقة.5 ـ البعض عن تحقير الطفل لان ذلك يخفض من مفهومه لذاته ودعم الثقة بالنفس لديه واظهار مواطن التفوق ودعمها.
6 ـ البعد عن القسوة عند ارتكاب الأخطاء من قبل الصغار وعدم التفرقة في معاملة الأخوة.7 ـ البعد عن السخرية من الطفل او تأنيبه لأتفه الأسباب.
8 ـ مراجعة العيادات النفسية في حالة الكذب المرضي مع عدم إخبار المقربين من الطفل بمشكلته او سلوكياته، وربما احتاج الأمر الى علاج عائلي يركز على فهم تركيبة الأسرة ودينامياتها، بهدف تغيير بعض التفاعلات الأسرية الأكثر إسهاما في ظهور الكذب لدى الطفل، وأحيانا يحتاج الأمر الى جلسات منتظمة لأكثر من شهر مع أسرة الطفل لإعطاء معلومات وملاحظات عن سلوكه، وتنفيذ أساليب خاصة داخل المنزل ويطلق على ذلك التدريب: التدريب العلاجي للآباء.
الدكتور محمد قصادي الشهري

طفل الأربع سنوات غير مهيأ للسباحة

لا يستطيع معظم الأطفال مقاومة إغراء اللعب بالماء. فمنذ نعومة أظفارهم تجدهم يستمتعون بلمس الماء ويفرحون عندما يداعب الماء أقدامهم وكثيراً ما يضع الأطفال ألعابهم في أوعية الماء لمشاهدتها وهي تطفو
ولكن على الرغم مما سبق فالماء لا يخلو من المخاطر فهناك الآلاف من الأطفال الذين يموتون سنوياً من الغرق ولعل الفئات العمرية الأكثر عرضة لخطر الغرق هم الأطفال مابين عمر 1- 3سنوات
وكذلك المراهقون من الذكور حيث تشير الدراسات أن مقابل كل طفل يموت بالغرق هناك 5أطفال يحتاجون الانتقال إلى المستشفى للعلاج من الاختلاطات التي نتجت من الفترة التي بقوا فيها في الماء قبل إنقاذهم من الغرق
وهذه الاختلاطات قد تكون دائمة وتشمل اضطراب الذاكرة، صعوبات التعلم، أو التخلف العقلي والجسمي. ويتفق معظم الباحثين أن الأطفال غير مهيئين من ناحية النضج العصبي والحركي لتعلم السباحة إذا كانت أعمارهم أقل من أربع سنوات
وعلى الرغم من وجود العديد من البرامج لتعليم السباحة للأطفال مادون سن الرابعة فيجب أن يعلم الأهل علم اليقين أن الدراسات أثبتت أن مشاركة أطفالهم في هذه البرامج لا يعني بحال من الأحوال أنهم بعيدون عن خطر الغرق
والقاعدة العامة والثابتة أن وجود أي طفل في الماء وخاصة مادون سن الرابعة يستدعي وجود بالغ معه وعلى مقربة منه يمكنه مسكه بأية لحظة.
وعلى الرغم من أن العمر المناسب للبدء بتعلم السباحة غير معروف بشكل دقيق فإن معظم الباحثون يرون أن عمر الخمس إلى ست سنوات قد يكون الأنسب
نظراً لوصول الجهاز العصبي والحركي للطفل لدرجة مناسبة لتعلم مهارات السباحة.
وبالنظر إلى العوامل التي تزيد من خطر تعرض الطفل للغرق فإنها تتلخص بالنقاط التالية:-
نقص المراقبة وعدم وجود سور حول المسبح فإذا نظرنا للأطفال مادون عمر السنة نجد معظم حوادث الغرق تحدث في حوض الاستحمام أو المرحاض.
أما الأطفال مابين 1- 4سنوات فيحدث الغرق في المسابح المنزلية أو مسابح الاستراحات حيث أن اختفاء الطفل لمدة خمس دقائق عن أعين والديه أو من يعتني به كفيلة بتعرض الطفل للغرق.
- السباحة في البحر الذي يعتبر من أكثر الأماكن خطراً للغرق بالنسبة للمراهقين وخاصة في حال وجود الأمواج والرياح.
- ركوب الزوارق لا يخلو من خطر الغرق فهناك المئات من الأشخاص الذين لقوا حتفهم نتيجة لانقلاب القوارب وخاصة في حالة عدم ارتداء سترة النجاة.
- المصابون بالصرع ترتفع لديهم نسبة حوادث الغرق في أحواض الاستحمام المنزلية.
وبناءً على ما ذكرناه سابقاً فإن أفضل السبل لتجنب الغرق يكون باتباع إرشادات الوقاية التالية:
وضع سور حول المسبح على أن لا يقل ارتفاعه عن 120سم وأن لا يكون عرض الفواصل بين أقسامة أكثر من 10سم.
وفي حال تعذر وضع السور يمكن الاستعانة بالأغطية الخاصة بالمسبح والتي يمكن استعمالها بعد الانتهاء من السباحة.
لا بد من تواجد شخص بالغ متفرغ ومتقن للسباحة والإسعافات الأولية أثناء وجود الطفل في المسبح والقصد بالتفرغ أن هذا الشخص لا شاغل له إلا مراقبة الطفل.
يجب عدم ترك أية ألعاب تطفو على المسبح فهي مغرية للطفل للنزول وعند السباحة يجب عدم استعمال الألعاب في مساعدة الطفل على السباحة حيث يوجد معدات خاصة لهذا الغرض.
تعليم الأطفال عدم المدافعة واللعب العنيف عند السباحة وعدم القفز من أماكن مرتفعة خوفاً من الارتطام في قاعدة المسبح وكذلك عدم الركض في الأماكن المبللة المحيطة بالمسبح.
عدم ترك الأطفال مادون الخمس سنوات في حوض الاستحمام بمفردهم وكذلك التخلص من الماء المتبقي في حوض الاستحمام.
يجب توفير غطاء محكم للمرحاض وإغلاق باب الحمام وخاصة في وجود أطفال في عمر السنة أو أقل.
في الختام، يجب علينا جميعاً أن نعمل على مساعدة أطفالنا للاستمتاع بالسباحة والعاب الماء ولكن بعيداً عن الأخطار.الدكتور سامي حسين الحجاراستشاري طب الأطفال

بكاء الطفل يثير حيرة الأم

كثيراً ما تعاني الام الحديثة العهد من بعض المشكلات التي تصيب الاطفال الرضع دون ان تدري كيف تتعامل معها، ولهذا تقع في الحيرة وتصاب بالارتباك.
ومن المعروف بأن الرضيع يعبر عن انزعاجاته المختلفة بالبكاء والذي قد يدوم لوقت طويل الى ان تهدأ نوبة البكاء بنوم الطفل.
عوامل عديدة عند البكاء يسحب الطفل رجليه، ويصبح وجهه احمر اللون، وتتقلص كل عضلة في الجسم.
والبكاء قد يكون ناجماً عن احد العوامل التالية:
الشعور بالجوع ولهذا ينبغي على الام ان ترضع الطفل، فإذا كان سبب البكاء الجوع فإن الارضاع سيزيل البكاء.
وجود غازات في البطن، اذ عادة ما تتجمع الغازات بعد ارضاع الطفل دون القيام بمحاولات طرد الهواء الذي يسحبه الطفل اثناء الرضاعة، ولهذا ينصح بعد الانتهاء من كل رضعة، بحمل الطفل بشكل مستقيم، مع الضرب الخفيف على الظهر من اجل التجشؤ، وان لم يحدث ذلك فإن هذه الغازات تسبب الاضطرابات الهضمية المزعجة للطفل.
في كثير من الاحيان يمكن ان يستيقظ الطفل من نومه ويبكي بشدة، وغالباً ما يكون سبب ذلك الجوع اوالالم، ولتفادي هذه المشكلة ينصح بارضاع الطفل بكميات كافية من الحليب.
من العوامل الاخرى المسببة لبكاء الطفل تبلل الفوطة، والتأخر عن تبديلها وتنظيف الطفل.
اضافة الى ما سبق فإن الالم الناجم عن الاضطرابات المرضية التي تصيب الطفل تسبب بكاء الطفل الشديد، ومثل هذه الحالات لا تهدأ الا اذا خفت الآلام، لهذا ينبغي استشارة الطبيب اذا استمر بكاء الطفل رغم محاولات اطعامه او تنظيفه، وتهدئته بحمله او الانتقال به من مكان الى اخر.
وتجدر الاشارة الى ان لكل طفل نوبة بكاء خاصة به، ففي بعض الاحيان يمكن للضجيج ان يثير نوبة البكاء لدى الطفل.
ويمكن للأم العصبية ان تزيد من نوبة البكاء التي تزداد حدتها بسبب انفعال الام. وفي بعض الاحيان يمكن ان يتململ الطفل او يبكي بسبب شدة الحر او الرطوبة، او بسبب اللباس غير المريح، وفي مثل هذه الحالات تنصح الام بضرورة المحافظة على هدوئها والسيطرة على اعصابها.
والبحث في الاسباب التي قد تكون مسئولة عن بكاء الطفل، من اجل معالجتها، ومن المهم جداً ان يتم حمل الطفل والسير به باتجاه النافذة اوالانتقال به الى غرفة اخرى هادئة، وتجدر الاشارة الى ان العديد من الاطفال تنتابهم نوبات شديدة من البكاء التي لاتهدأ رغم القيام بكافة الاجراءات السابقة، ويعود ذلك الى حدوث تشنج عضلي بسبب حمل الطفل بوضعية خاطئة، اوالشد على ذراعيه ومثل هذه الحالة لاتهدأ الا بتثبيت المنطقة المصابة بالتشنج بعد التعرف عليها، ويتم ذلك من خلال ملاحظة ان بكاء الطفل يزداد لدى لمس المنطقة او الضغط عليها.
ارشادات اخيراً ننصح جميع الامهات خصوصاً حديثات العهد بضرورة الاصغاء الى نوبة البكاء، اذ ان البكاء الناجم عن الالم يكون مميزاً وشديداً ومستمراً، ويمكن ان يسمع بكاء الطفل الجيران، بينما البكاء الناجم عن الجوع او البلل او تغيير الطقس والضجيج وغير ذلك من الاسباب، يكون اقل حدة ويهدأ قليلاً ليعاود مرة ثانية او يخف تدريجياً.
ومن الارشادات المهمة محاولة تمسيد الطفل، ومناغاته وهدهدته، حتى تزول نوبة البكاء وينعم الطفل بنوم هانئ.