ابحث من هنا

بحث مخصص
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إسلاميات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إسلاميات. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، أكتوبر ٣

عبرة

في يوم من الأيام كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله من أنت"؟قال أنا المال فسأل الرجل زوجته وأولاده هل ندعه يركب معنا ؟
فقالوا جميعانعم بالطبع فبالمال يمكننا إن نفعل اى شيء وان نمتلك اى شيء نريده فركب معهم المال وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر فسأله الأب : من أنت؟
فقال أنا السلطة والمنصب فسأل الأب زوجته وأولاده هل ندعه يركب معنا ؟
فأجابوا جميعا بصوت واحد نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع إن نفعل اى شيء وان نمتلك اى شيء نريده فركب معهم السلطة والمنصب وسارت السيارة تكمل رحلتها وهكذا قابل أشخاص كثيرون بكل شهوات وملذات ومتع الدنياحتى قابلوا شخصا فسأله الأب
من أنت ؟قال أنا الدين فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد ليس هذا وقته
نحن نريد الدنيا ومتاعهاوالدين سيحرمنا منها وسيقيدنا و سنتعب في الالتزام بتعاليمه و حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام و و و وسيشق ذلك علينا ولكن من الممكن أن نرجع إليك بعد أن نستمتع بالدنيا وما فيها فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها وفجأة وجدوا على الطريق نقطة تفتيش وكلمة قف ووجدوا رجلا يشير للأب أن ينزل ويترك السيارة فقال الرجل للأب انتهت الرحلة بالنسبة لك وعليك إن تنزل وتذهب معى فوجم الاب في ذهول ولم ينطق فقال له الرجل أنا افتش عن الدين......هل معك الدين؟
فقال الأب لالقد تركته على بعد مسافة قليلة فدعنى أرجع وآتى به فقال له الرجل إنك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل فقال الاب ولكننى معى في السيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة والاولاد و..و..و..وفقال له الرجل إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئاوستترك كل هذوما كان لينفعك الا الدين الذى تركته في الطريق فسأله الاب من انت ؟
قال الرجل أنا الموت الذى كنت غافل عنه ولم تعمل حسابه ونظر الاب للسيارة فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الاولاد والمال والسلطة ولم ينزل معه أحد قال تعالى: ((قل إن كان آبآؤكم و أبنآؤكم و اخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لايهدى القوم الفاسقين ))
وقال الله تعالى :((كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور))
والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته

الأحد، سبتمبر ٢٨

رمضان فرصتي للتغيير


رمضان فرصة للتغيير..

لمن كان مفرطاً في صلاته ، فلا يصليها مطلقاً ، أو يؤخرها عن وقتها , أو يتخلف عن أدائها جماعة في المسجد . ليعلم المتهاون في صلاته ، أنه يرتكب خطأً قاتلاً.
• ورمضان فرصة للتغيير..

لمن ابتلاه الله تعالى بتعاطي الحرام ، من خـمر ومخدرات ، أو دخان و مسكرات ، أن لا يفعل بعد إفطاره ما يخل بهذه العزيمة القوية ، أو يوهنها ، أو يقلل من شأنها ،تلك العزيمة التي جعلته يمسك طوال ساعات النهار ، فيهدم في ليله ما بناه في نهاره من قوة الإرادة التي صبر بسببها عن محبوباته ومألوفاته .

فما أحزمه لو استغل شهر الصيام كمدرسة يتدرب بها على هجر ما يكرهه هو ، أو يكرهه الشارع ، من مألوفاته التي اعتاد أكلها ، أو شربها ، أو مقاربتها .

تالله ما أحزمه لو واصل هذه الحمية عن ذلك بالليل ، كما عملها في النهار


إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل *** خلــوت ولكن قل عليّ رقيب


• ورمضان فرصة للتغيير ..

لمن كان مقصرًا في نوافل العبادات ؛ فلم يجعل له منها نصيباً ، ولم يأخذ لنفسه قسماً مفروضاً
• ورمضان فرصة للتغيير..

لمن هجر القرآن قراءة وتدبراً ، وحفظاً وعملاً حتى أصبح القرآن نسياً منسياً .
• ورمضان فرصة للتغيير..

للمرأة المسلمة التي أصبح حجابها مهلهلاً ، وعباءتها مطرزة ، وثيابها فاتنة ، وعطرها يفوح و في كل يوم إلى الأسواق تروح
• ورمضان فرصة للتغيير..

للرجل والفتاة اللذين عبثا بالهاتف طويلاً ، وتهاتفا بعبرات الحب والغرام ، والعشق والهيام ، والذي كله كذب وهراء ، ودجل وافتراء ، وتلاعب بالمشاعر والعواطف
قال الشاعر :

يا هاتكاً حرم الرجال وتابعاً *** طـــرق الفساد فأنت غير مكــرم

من يزن في قـوم بألفـي درهم *** في أهـــــــله يزنــي بربــــع الدرهـــــم

إن الزنى دين إذا استقرضته *** كان الوفا من أهل بيتك فاعلم

• ورمضان فرصة للتغيير..

لمن تعود على حياة المترفين ، ونشأ على حب الدعة واللين ، أن يأخذ من رمضان درسا في تربية النفس على المجاهدة والخشونة في أمر الحياة ، فربما تسلب النعمة ، و تحل النقمة .

• ورمضان فرصة للتغيير..

لمن كان يتابع الأكلات ، ويتتبع المطاعم ، فيوم هنا ، ويوم هناك ، حتى أصبح بطنه هو شغله الشاغل .

كيف تصفو روح مَـرْءٍ *** نفسه للـطـعـم ولهى

• ورمضان فرصة للتغيير..

من أخلاقنا . فمن جبل على الأنانية والشح وفقدان روح الشعور بالجسد الواحد ، فشهر الصوم مدرسة عملية ، له وهو أوقع في نفس الإنسان من نصح الناصح

الصوم يمنحنا مشاعر رحمة *** وتعاون وتعفف وسماح

• ورمضان فرصة للتغيير ..

لمن كان قليل الصبر ، سريع الغضب ، أن يتعلم منه الصبر والأناة .

• ورمضان فرصة للتغيير..

لمن ابتلاه الله تعالى بقلب قاسٍ كالصـخر الراسي ، لا تدمع له عين أن ينتهز فرصة هذا الشهر الذي تكون للنفوس فيه صولة . . وللقلوب فيه جولة . . فيحرص على ترقيق قلبه ، بصرفه عن الذنوب التي هي جالبة الخطوب ، و حاجبة القلوب عن علام الغيوب .

رأيت الذنوب تميت القلوب *** وقد يورث الذل إدمانهـا

وترك الذنوب حياة القلوب *** وخـير لنفسك عصيانهـا

• ورمضان فرصة للتغيير..

لمن كان يأكل الحرام من خلال أكل الربا أو التلاعب في البيع والشراء أو بيع المحرمات.

• ورمضان فرصة للتغيير ..

للكُتاب الذين تأثروا بعدوهم .. إننا نقول لهم : إن رمضان فرصة لهم للتغيير ، فالكلمة أمانة

• ورمضان فرصة للتغيير ..

للدعاة الذين فترة همتهم ، وضعفت غيرتهم ، ..وتوانت عزائمهم ، فيشدوا من حالهم.

• ورمضان فرصة للتغيير..

لمن كان مذنباً ومسرفاً على نفسه بالخطايا والموبقات



اللهم أيقظ قلوبنا من رقدات الآمال، وذكّرنا قرب الرحيل ودنّو الآجال، وثبت قلوبنا على الإيمان، ووفقنا لصالح الأعمال، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين،

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله