ابحث من هنا

بحث مخصص
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تطوير الذات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تطوير الذات. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، أكتوبر ١٠

تحديد الاتجاه


لكل واحد منا إهتمامات وطموحات وأهداف يسعى لتحقيقها فالبعض منا تجده يبذل ما بوسعه من أسباب ممكنه لتحقيق أهدافه وطموحاته بكل الطرق والوسائل ما أمكنه ذلك وفي أقل وقت ,أما البعض الأخرفتجده كذلك لديه إهتمامات وطموحات وأهدف لكنها تقف فقط عند حد الآماني فحسب,كما أن طرق المعالي تحتاج إلى الجد والمثابرة,وقد يواجه الإنسان في طريق تحقيق هدفه بعض العقبات كما قال الشاعر:

ولا تحسبن المجد تمرا أنت آكله ***** لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا

كما أنه بإمكاننا تغيير الوسائل المؤدية للهدف بطرق إبداعية مختلفة والمهم أن يبقى الهدف أمامنا ,والإنسان الطموح يضع أمامه هدفاً عالياً حتى لوكانت قدراته لاتمكنه من ذلك الآن !!
ولكن يسعى لتنمية قدراته ومهاراته بقدر مايستطيع فإذا نمت قدراته ومهاراته بالتأكيد لن يبقى عند هدفه الأول !!
بل ستنمو طموحاته وتزداد,ولاأخيفكم من أمثلة حية شاهدتها فيمن حولي أحدهم أراد أن يواصل دراسات عليا إبتداء بالماجستير فتقدم لعدة جهات عندها تم قبوله في جهتين بنفس الوقت فما كان عليه إلا الموافقة وقام بتحضير رسالتين ماجستير بنفس الوقت , صدقوني هذا ليس من نسج الخيال نعم أنه عانى من ضيق الوقت لكنه هان عليه ما يطلب بعدها كذلك حصل على الدكتوراه وهو الآن يشار إليه بالبنان وفي أرقى موقع ومتعاون مع عدة جهات وله ظهور إعلامي ..
أيضاً شخص آخر ليس لديه سوى الشهادة الثانوية ويعمل بأحد القطاعات الحكومية متزوج ولديه أبناء ومسؤوليات ,فبعد عدة سنوات من الحياة واصل الدراسة الجامعية بنظام الإنتساب فتخرج و يعمل الآن معلماً ولم يقف طموحه عندها بل تقدم لمواصلة الماجستير بأحدالجامعات,وكم سمعنا ممن أتم حفظ القرآن الكريم كاملاً بعد أن تجاوز سن السبعين أو في سن متأخرة من العمر..
يجب علينا أن ندرك أننا الآن في مرحلة يجب علينا أن نعرف كيف ننتج بل كيف ننتج بأكثر من طاقتنا,فالبعض تجده دائماً مشغولاً لكن محصلته ضعيفة,عندها يأتي دور إدارة النفس للوقت وتنظيم المهام اليومية..
علماً بأنه لايقتل الطموحات إلا إستصغار الإنسان لنفسه,أو يزدريها أويكبلها بالعجز..
وفي وقتنا الحاضر ظهرالعديد من برامج تطوير الذات مما لها بالغ الأثر في إكتشاف القدرات وتنميتها,فنحن جميعاً بلا إستثناء نمتلك طاقات ومواهب عديدة ,والواجب علينا إكتشافها ومن ثم إستثمارها ..
وكما قيل: فتش عن الألماس في مزرعتك!!

علم النفس

كلنا يود لو أن يكون أعظم وأسعد وأشجع مما هو عليه. وعلم النفس فى استطاعته أن يهدينا الطر يق الذى ينبغى لنا أن نسلكه .. إن خلق الفرد لايتكون فى يوم وليلة . والشخصية لاتولد بين عشية وضحاها ..
فعلينا أن نكون من الصابرين ، ومن ذوى العزيمة والمثابرة،إذا كان لابد لنا من أن نبنى نفسا جديرة بالاحترام والإجلال ..
وعلم النفس ، مع ذلك ، لايمكن أن يمد يده لمساعدة إنسان يغلب على طعه الكسل أو اللامبالاة .
ولكننا . إذا كان لدينا الصبر والإرادة على الا ستمرار فى إعادة التجربة والمحاولة ، فإننا يمكن أن نتعلم كثيرا، ونفيد كثيرا من كشوف علم النفس الحديث
… فهذا العلم يستطيع أن يضعنا على الطريق الصحيح …
وهو الذى يمكن أن يعلمنا كيف نشرع فى هذه المهمة التى سوف تساعدنا على خلق نفس جديرة بالاهتمام ، وتستحق العناء المبذول فى سبيلها. ويمكنه أيضا أن يجنبنا الوقوع فى الزلل والتخبط في دياجير الظلام .‏أما كيف يمكن لعلم النفس أن يقوم بكل هذا؟
‏وانها لمهمة عطيمة الشأن ، جليلة القدر ، فضلا عن إنها مهمة أخاذة ، تخلب الألباب .. ونقصد بهذه المهمة بناء نفس أو تكوين شخصية .. إنها بالحق أبدع وأروع شىء على الأرض بأسرها.. وانها أغلى وأثمن ما يكافأ به المرء على الإطلاق ..‏ذلك أن نفسك لايمكن البتة أن يسلبها منك أحد … يمكن أن تفقد ثروتك، ويمكن - عن طر يق فراق أو موت - أن تفقد أصدقاءك ، وكذلك الشهرة شىء متقلب لايدوم على حال . وحتى الصحة لايمكن أن تكون مأمونة دائماً ولا مضمونة .. وهذه الأموركلها إنما تخضع ، إلى حد كبير - لظروف الزمن والقدر..
ولكن كلا منا يستطيع أن ينشئ ويربي نفساً ، وليس هناك ضربة مؤسفة من ضرباتالحياة يمكن أن تسلبنا هذه النفس .
ذلك لأنها الملك الوحيد الذى لايمكن اغتصابه أو اقتحامه، أو الاعتداء عليه. وفى استطاعنتا أن نضيف إليه المزيد حتى آخر يوم فى الحياة .
‏و أكثر من ذلك فإن هذا السعى وراء النفس ذات الشأن العظيم ، والجديرة بالاهتمام ، يمكن أن يحفظ للحياة روعتها حتى نهاية العمر. وإذا نحن وجهنا عنايتنا بهذا، فلن يصيبنا ضجر ولن يستولى علينا خمول ، و لن نشعر بغراغ في حياتنا .”

قيم نفسك



دخل فتى صغير إلى محل تسوّق وجذب صندوق كولا إلى أسفل كابينة الهاتف.. ووقف فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها هذا الفتى
قال الفتى للطرف الآخر: سيدتي ، أيمكنني العمل لديكِ في تهذيب عشب حديقتك؟أجابت السيّدة عبر الهاتف: لديّ من يقوم بهذا العمل قال الفتى: سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص ولا تريد استبداله أصبح الفتى أكثر إلحاحا وقال: سأنظف أيضا ممر المشاة و الرصيف أمام منزلك ، و ستكون حديقتك أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش فلوريدا ومرة أخرى أجابته السيدة
بالنفي تبسّم الفتى و أقفل الهاتف
تقدم صاحب المحل- الذي كان يستمع إلى المحادثة – إلى الفتى و قال له: لقد أعجبتني همتك العالية، وأحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المحل أجاب الفتى الصغير: لا، وشكرا لعرضك، غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليا.. إنني أعمل لهذه السيدة التي كنت أتحدث إليها